أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
42
غريب الحديث
حين أوجز ( 1 ) الصلاة وقال : إني كنت أغاول حاجة لي ( 2 ) . / قال أبو عمرو : والمغاولة المبادرة في السير وغيره قال جرير يذكر رجلا أغارت عليه الخيل : [ الكامل ] عاينت مشعلة الرعال كأنها * طير تغاول في شمام وكورا وقال معن [ بن أوس - ( 4 ) ] يصف الناقة : [ الطويل ] تشج بي العوجاء كل تنوفة * كأن لها بوا بنهي تغاوله ( 5 ) قال أبو عبيد : وأصل هذا من الغول وهو البعد يقال ( 6 ) : هون الله عليك غول هذا الطريق ، ( 7 ) يعني البعد ( 7 ) والغول أيضا من الشئ يغولك : يذهب
--> ( 1 ) زاد في ر : في . ( 2 ) الحديث في الفائق 2 / 241 . ( 3 ) البيت في اللسان ( غول ) وفي ديوانه المطبوع بالمطبعة العلمية بمصر سنة 1313 ه / 134 ولكن في اللسان في مادة ( شعل ) ( والصحيح أنه للأخطل ) . وبهامش الأصل ( المشعلة : المتفرقة الرعال : جماعات الخيل تمت من ش ( باب الراء والعين والشين والعين ) ) وبهامش ل ( جبل ) انظر معجم البلدان 5 / 292 وذكر فيه ياقوت أن البيت لجرير . ( 4 ) من مص . ( 5 ) البيت في اللسان ( شجج ) بدون نسبة بهامش الأصل ( تشج - بالجيم أي تشق العوجاء بالعين مهملة يعوج في سيرها من النشاط ) . ( 6 ) في ل : يقول . ( 7 - 7 ) ليس في ل .