أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

419

غريب الحديث

خلقاء لأنه مصمت ، ولهذا قيل للصخرة الملساء : خلقاء ، أي ليس فيها وصم ولا كسر ، قال الأعشى : [ البسيط ] قد يترك الدهر في خلقاء راسية * وهيا وينزل منها الأعصم الصدعا وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث عمر [ بن عبد العزيز - ] أنه ذكر الموت فقال : غنظ ليس كالغنظ وكظ ليس كالكظ . قوله : غنظ ، هو أشد الكرب ، وكان أبو عبيدة يقول : هو أن يشرف الرجل على الموت من الكرب ثم يفلت منه يقال : غنظت الرجل أغنظه غنظا - إذا بلغت به ذلك قال الشاعر : [ الكامل ] ولقد لقيت فوارسا من رهطنا * غنظوك غنظ جرادة العيار