أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
402
غريب الحديث
والرقيم " قال : ما أدري ما الرقيم ، أكتاب أم بنيان وفي قوله عز وجل " وحنانا من لدنا " قال : والله ما أدري ما الحنان . وأما قوله : لبيك ، فإن تفسير التلبية عند النحويين فيما يحكى عن الخليل أنه كان يقول : أصلها من : ألببت بالمكان ، فإذا دعا الرجل صاحبه فقال " لبيك " فكأنه قال : أنا مقيم عندك ، أنا معك ثم وكد ذلك فقال : لبيك ، يعني إقامة بعد إقامة - هذا تفسير الخليل ] . * جبجب * وقال أبو عبيد : في حديث عروة أنه كانت تموت له البقرة فيأمر أن يتخذ من جلدها جباجب . قال أبو عبيد : الجباجب هي الزبيل من الجلود ، واحدتها : جبجبة ولا أعلم أبا عمرو إلا [ و - ] قد قال مثل ذلك ، [ ثم بلغني عنه أنه قال : وأما الجبجبة فالكرش يجعل فيها اللحم المقطع ،