أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

283

غريب الحديث

قوله : الكسحان ، واحدهم أكسح ، وهو المقعد ( 1 ) ، ويقال منه : كسح يكسح كسحا قال الأعشى يذكر قوما سكروا : ( الرمل ) ( 2 ) بين مخذول كريم جده ( 2 ) * وخذول الرجل من غير كسح يقول : إنما خذله السكر ليس من كسح به . ومعنى الحديث أنه كره الصدقة إلا لأهل الزمانة كالحديث الآخر : لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي - ( 3 ) ] . وقال [ أبو عبيد - ( 4 ) ] : في حديث عبد الله [ بن عمرو - ( 4 ) ] لنفس المؤمن أشد ارتكاضا من الخطيئة من العصفور حين يغدف به ( 5 ) .

--> ( 1 ) وقال الزمخشري في الفائق ( وهو داء يأخذ في الاوراك فتضعف له الرجل وهو من الكسح لأنه إذا ثقلت رجله وضعفت فكأنه يجرها إذا مشى فشبه جرها بكسح الأرض ) . ( 2 - 2 ) في ديوانه ص 163 ( بين مغلوب كريم خده ) وبهامشه : ( ويروي : تليل خده ويروي : كريم جده - بالجيم وفي اللسان ( كسح خذل ) : ( كل وضاح كريم جده ) ( 3 ) الحديث في ( د ) زكاة : 24 ( ت ) زكاة : 23 ( ن ) زكاة : 90 ( جه ) زكاة : 26 ( دي ) زكاة : 15 ( حم ) 2 : 164 ، 192 ، 377 : 389 ، 4 : 62 ، 5 : 375 . ( 4 ) من ل ور ومص . ( 5 ) زاد في ل ور ومص : من حديث رشدين بن سعد عن عمرو بن الحارث أنه بلغه ذلك عن عبد الله بن عمرو - والحديث في الفائق 1 / 503 عن ابن مر رضي الله تعالى عنهما - لعله من سهو الناسخ أنه لم يميز بين ابن عمر وابن عمرو وقال فيه الزمخشري ( ( ارتكاضا ) أي اضطرارا وفرارا من ارتكض الجنين إذا اضطرب وهو مطاوع ركضه - إذا حركه يقال : ركض الفارس إذا حرك الدابة برجله وركض الطائر - حرك جناحيه ) .