أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

280

غريب الحديث

عمرو بن أحمر الباهلي وكان قد ( 1 ) أصابه بعض ذلك ( 2 ) في نفسه فقال ( 3 ) : ( الطويل ) إليك إله الخلق أرفع رغبتي * عياذا وخوفا أن تطيل ضمانيا ( 4 ) فالضمان هو الداء . ( 5 ) قال أبو عبيد ( 5 ) : ومعنى الحديث أن يكتتب الرجل أن به زمانة وليست به اعتلالا بذلك ليتخلف ( 6 ) عن الغزو ] . وقال [ أبو عبيد - ( 7 ) ] : في حديث عبد الله [ بن عمرو - ( 7 ) ] أنه بكى حتى رسعت عينه ( 8 ) - يعني فسدت وتغيرت وفيه لغتان : يقال :

--> ( 1 ) من ل وحدها . ( 2 ) من مص وحدها . ( 3 ) من ر وحدها . ( 4 ) البيت في اللسان ( ضمن ) وبهامش الأصل ذكر البيت بعد قوله ( وأنشدني الأحمر ) . ( 5 - 5 ) من ر ومص . ( 6 ) من ل ومص وفي ر : للتخلف . ( 7 ) من ل ور ومص . ( 8 ) الحديث في الفائق 1 / 479 عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما وفيه ( ويروي : رصعت عيناه أي فسدتا والتصقتا وأصل الكلمة من التقارب والالتصاق قال أبو زيد : أسنانه مرتصعة إذا تقاربت والتصقت وقيل : لصديف الأعرابي : يداك مرتصعتان فقال : كلا بل فلجاوان وتراصع العصفوران : تسافدا وتشابكا . ومنه الترصيع وهو عقد الشئ بالشئ وإلزاقه به وقد تعاقبت الصاد والسين فقالوا : رسعت عينه ورصعت ورجل أرسع وأرصع وقالوا : رسعت - بالفتح مخففا ومثقلا ) .