أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
199
غريب الحديث
به متطيبة ( 1 ) لذيلها عصرة ( 2 ) ، فقال : أين تريدين يا أمة الجبار ؟ فقالت : أريد المسجد ( 3 ) ( 4 ) بعض أصحاب الحديث يروي : عصرة ( 4 ) . [ قوله : لذيلها عصرة - ( 5 ) ] أراد الغبار أنه ( 6 ) ثار من سحبها ، وهو الإعصار ، ( 7 ) [ قال الله تبارك وتعالى : " فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت ( 8 ) " وجمع الإعصار أعاصير ، قال ( 9 ) وأنشدني الأصمعي : ( البسيط ) وبينما المرء في الأحياء مغتبط * إذا هو الرمس تعفوه الأعاصير ( 10 ) ] وقد تكون العصرة من فوح الطيب وهيجه ، فشبهه بما تثير الرياح ( 11 )
--> ( 1 ) في ل : مطيبة . ( 2 ) في ر : عطرة زاد في ل : ( وبعضهم يرويه : عصرة والصواب : عصرة ) . وبهامش الأصل ( أي أثر ذكره ابن الأثير ) النهاية 3 / 115 وفيه : ( لذيلها إعصار ) . ( 3 ) بهامش الأصل ( فروى لها ما في خروج المرأة متطيبة من النهي ) . الحديث في الفائق 2 / 157 . ( 4 - 4 ) ليس في ل وقد سبق اختلاف الرواية . ( 5 ) من ل . ( 6 ) زاد في ر ومص : قد . ( 7 ) العبارة المحجوزة من ل ور ومص . ( 8 ) سورة 2 آية 266 . ( 9 ) من ر وحدها . ( 10 ) البيت كذلك في اللسان ( عصر ) وفي ر ومجالس ثعلب ق 1 ص 220 ( إذ صار في الرمس ) . وفي ل ( إذ هم في الرمس ) . ( 11 ) في ل ور ومص : الريح .