أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
195
غريب الحديث
قال أبو عمرو ( 1 ) وغيره ( 1 ) : النشغ : الشهيق وما أشبهه حتى يكاد يبلغ به الغشي ، [ ويقال منه : قد نشغ ينشغ نشغا - ( 2 ) ] . قال أبو عبيد : وإنما يفعل ذلك الإنسان شوقا ( 3 ) إلى صاحبه وأسفا عليه وحبا للقائه . ( 4 ) [ فنشغ هذا بالغين ليس فيه اختلاف ، قال رؤبة يمدح رجلا ويذكر شوقه إليه : ( الرجز ) عرفت أني ناشغ في النشغ * إليك أرجو من نداك الأسبغ ( 5 ) وأما قول ذي الرمة : ( الوافر ) إذا مرئية ولدت غلاما * فالأم مرضع نشغ المحارا ( 6 ) قال : وكان الأصمعي ينشده بالعين : نشع المحارا ( 7 ) ، وهو إيجارك الصبي
--> ( 1 - 1 ) ليس في ل . ( 2 ) من ل ور ومص . ( 3 ) في ل : تشوقا . ( 4 ) العبارة الآتية المحجوزة من ر ومص . ( 5 ) الرجز في اللسان ( نشغ ) والفائق 3 / 92 وبهامش الأصل ( قال الشاعر : ( الرجز ) عرفت أني ناشغ في النشغ النشوغ : السعوط - بالغين والنشوع بالمهملة : الوجور في الفم - تمت من ش ( باب النون والشين ) ) ليس الرجز في شمس العلوم . ( 6 ) البيت في ديوانه ص 200 واللسان ( حير نشغ ) . وليس المصراع الأول في ل . ( 7 ) اللسان ( نشع ) .