أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
162
غريب الحديث
والبيضة منسوبة إلى طرقها فقام عمرو متربد ( 1 ) الوجه ( 2 ) . قوله : ولا حملتني البغايا في غبرات المآلي ، أما البغايا فإنها ( 3 ) الفواجر ( 4 ) . والمآلي في الأصل : خرق تمسكهن النوائح ، إذا نحن يشرن بها بأيديهن قال زيد الخيل الطائي ( 5 ) في رجل حمل عليه فاستغاث ( 6 ) به فتركه [ فقال - ( 7 ) ] : [ الوافر ] ولولا قوله يا زيد قدني * إذا قامت نويرة بالمآلي واحدتها ( 8 ) : مئلاة وإنما أراد عمرو خرق المحيض فشبهها بتلك المآلي ( 9 ) . وأما الغبرات فإنها البقايا ، واحدتها ( 8 ) : غابر ، ثم يجمع : غبر ، ثم : غبرات
--> ( 1 ) في ر : مربد وفي مص : متزبد . ( ) زاد في ل ور ومص : قال ( أبو عبيد ) حدثت بذلك ( في ل : به ) عن المبارك بن سعيد عن نوح بن جابر عن خاله رياش الحماني عن عمر وعمرو بذلك - بعض الحديث في الفائق 1 / 9 وفيه ( ( ما تأبطني الإماء ) أي لم يحضنني ) . ( 3 ) في ر : فإنهن . ( 4 ) في افائق 1 / 9 ( البغايا جمع بغي فعول بمعنى فاعلة من البغاء ) . ( 5 ) ليس في ل ور ومص . ( 6 ) في ر : فاستعاذ . ( 7 ) من ل ور ومص . ( 8 ) في ل ور ومص : وواحدها . ( 9 ) في الفائق ( المآلي جمع : مئلاة وهي خرقة الحائض ههنا وخرقة النائحة في قوله : ( الوافر ) وأنواحا عليهن المآلي ويقال : آلت امرأة إيلاء - إذا اتخذت مئلاة ويقولون للمتسلية : المتألية . نفي عن نفسه الجمع بين سبتين : إحداهما أن يكون لغية والثانية أن يكون محمولا في بقية حيضة وأضاف الغبرات إلى المآلى لملابستها لها ) .