أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

132

غريب الحديث

لرأيت أن ذاكر الله أفضل ( 1 ) . قال أبو عمرو وغيره : قوله : القيان ، واحدها قينة وهي الأمة وبعض الناس يظن القينة المغنية خاصة ، وليس هو كذلك ، ولو كانت المغنية خاصة ما ذكرها سلمان في موضع الفضل والثواب ، ولكن كل أمة عند العرب قينة ( 2 ) [ يبين ذلك قول زهير : ( البسيط ) رد القيان جمال الحي فاحتملوا * إلى الظهيرة أمر بينهم لبك ( 3 ) ( 4 ) أراد الإماء ( 4 ) . وقال أبو عمرو : وكذلك كل عبد هو عند العرب قين وقد يقال : إنما ( 5 ) سميت الماشطة ( 5 ) مقنية لأنها تزين النساء ، شبهت بالأمة لأنها تصلح البيت وتزينه ] . وقال [ أبو عبيد - ( 6 ) ] : في حديث سلمان من صلى بأرض قي فأذن وأقام الصلاة صلى خلفه من الملائكة ما لا يرى قطراه ، يركعون بركوعه ويسجدون بسجوده ويؤمنون على دعائه ( 7 ) .

--> ( 1 ) زاد في ل ور ومص : قال ( أبو عبيد ) حدثناه معاذ عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان - الحديث في الفائق 2 / 389 ولفظ ( البيض ) مقدم ولفظ ( القيان ) مؤخر فيه . ( 2 ) العبارة الآتية المحجوزة ليست في الأصل زدناها من ل ور ومص . ( 3 ) البيت في ديوانه ص 164 واللسان ( لبك قين ) . ( 4 - 4 ) في ل : يعني الأمة . ( 5 - 5 ) في : قيل للماشطة . ( 6 ) من ل ور ومص . ( 7 ) زاد في ل ور ومص : ( قال أبو عبيد ) حدثناه هشيم وأبو حفص الأبار كلاهما عن داود بن أبي هند عن أبي عثمان عن سلمان وزاد أبو حفص عن داود : قال فقلت لأبي عثمان : ما ألقى ؟ قال : القفر - ليس الحديث في الفائق ولا في النهاية .