أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
110
غريب الحديث
عمر : ليت أمي لم تلدني وقول عبد الله : ليتني كنت طائرا بشراف وقول عائشة : ليتني كنت حيضة ملقاة وقول بلال : ليت بلالا لم تلده أمه ومثل هذا كثير ولا نجده في شئ من المصائب للدنيا أنه تمنى أن الذي كان لم يكن . ( 1 ) قال أبو عبيد : فأما الأشياء التي يوزر عليها العبد فإنه كل ما تمنى أن لا يكون عملها واشتد ندمه عليها كان أقرب له إلى الله ( 1 ) . وقال [ أبو عبيد - ( 2 ) ] : في حديث عبد الله [ رحمه الله - ( 3 ) ] صفقتان في صفقة ربا ( 4 ) [ قال - ( 5 ) ] معناه أن يقول الرجل للرجل : / أبيعك هذا الثوب بالنقد بكذا وبالتأخير بكذا ، ثم يفترقان على هذا الشرط ( 6 ) [ ومنه حديث النبي صلى الله عليه وسلم : إنه نهى عن بيعتين في بيعة ( 7 ) : فإذا فارقه على أحد الشرطين بعينه فليس ببيعتين في بيعة ] .
--> ( 1 - 1 ) ليست في ل أيضا . ( 2 ) من ل ور ومص . ( 3 ) من مص . ( 4 ) زاد في ل ور ومص : قال حدثناه عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن سماك عن عبد الرحمن بن عبد الله ( في ل : عبيد الله - خطأ ) بن مسعود عن أبيه ذلك - الحديث في ( حم ) 1 : 398 والنهاية 2 / 291 وليس في الفائق . ( 5 ) من ر ومص . ( 6 ) ما بين الحاجزين من ل ور ومص . ( 7 ) الحديث في ( ت ) بيوع : 18 ( ن ) بيوع : 73 ( ط ) بيوع : 72 ( حم ) 2 : 71 ، 174 ، 175 ، 177 ، 179 ، 205 والنهاية 1 / 127 وقال فيه ابن الأثير ( هو أن يقول : بعتك هذا الثوب نقدا بعشرة ونسيئة بخمسة عشر فلا يجوز لأنه لا يدري أيهما الثمن الذي يختاره ليقع عليه العقد ومن صوره أن يقول : بعتك هذا بعشرين على أن تبيعني ثوبك بعشرة فلا يصح للشرط الذي فيه ولأنه يسقط بسقوطه بعض الثمن فيصير الباقي مجهولا وقد نهى عن بيع وشرط وعن بيع وسلف وهما هذان الوجهان ) .