أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

108

غريب الحديث

أراد [ به - ( 1 ) ] الصنيع يصنعه الإنسان فيدعو إليه الناس يقال منه : أدبت [ على - ( 1 ) ] القوم آدب أدبا وهو رجل آدب مثال فاعل [ قال طرفة ابن العبد : ( الرمل ) نحن في المشتاة ندعو الجفلى * لا ترى الآدب فينا ينتقر - ( 2 ) ] ( 3 ) ومعنى ( 3 ) الحديث أنه مثل شبه القرآن بصنيع صنعه الله للناس لهم فيه خير ومنافع ثم دعاهم إليه [ وقال عدي بن زيد يصف المطر والرعد فقال : ( الخفيف ) زجل وبله يجاوبه د * ف لخون مأدوبة وزمير فالمأدوبة التي قد صنع لها الصنيع - ( 4 ) ] فهذا تأويل من قال : مأدبة . وأما من قال : مأدبة ، فإنه يذهب [ به - ( 1 ) ] إلى الأدب ، ( 5 ) يجعله مفعلة من ذلك ، ويحتج بحديثه الآخر : إن هذا القرآن مأدبة الله ( 6 ) فمن دخل فيه فهو آمن ( 6 ) . وكان الأحمر يجعلهما لغتين : مأدبة الله ومأدبة - بمعنى واحد ، ولم أسمع أحدا يقول ( 7 ) هذا غيره ( 7 ) ، والتفسير الأول أعجب إلي .

--> ( 1 ) من ل ور ومص . ( 2 ) من ل ور ومص والبيت في اللسان ( أدب جفل ) . ( 3 - 3 ) في ل ور ومص وإنما تأويل . ( 4 ) من ل ور ومص والبيت في اللسان ( أدب ) . ( 5 ) زاد في ل : أن . ( 6 - 6 ) في ور ومص : فتعلموا من مأدبته لعله من سهو الناسخ . ( 7 - 7 ) في الأصل : غير هذا والتصحيح من ل ور ومص .