أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
10
غريب الحديث
حين قام إليه رجل بالبصرة فقال : إنا أناس بهذه الأمصار وإنه أتانا قتل أمير وتأمير آخر وأتتنا بيعتك وبيعة أصحابك فأنشدك الله لا تكن ( 1 ) أول من غدر ، فقال طلحة : أنصتوني ، ثم قال : إني أخذت فأدخلت في الحش وقربوا فوضعوا اللج على قفي ، فقالوا : لتبايعن أو لنقتلنك ، فبايعت وأنا مكره ( 2 ) . قوله : اللج ، قال الأصمعي : يعني السيف ، قال : ونرى أن اللج اسم سمي به السيف ، كما قالوا الصمصامة وذو الفقار ونحوه ويقال فيه ( 3 ) قول آخر شبهه بلجة البحر في هوله ، يقال : هذا لج البحر وهذه لجة البحر . وأما الحش ( 4 ) فالبستان ، [ وفيه لغتان : الحش والحش - ( 5 ) ] ، وجمعه حشان ، وإنما سمي موضع ( 6 ) الخلاء حشا بهذا لأنهم كانوا يقضون حوائجهم في البساتين .
--> ( 1 ) في ر : لا تكون - خطأ . ( 2 ) زاد في ل ور ومص : قال ( أبو عبيد ) حدثناه ابن علية قال حدثنا أبو مسلمة سعيد بن يزيد عن أبي نضرة عن طلحة - الحديث في الفائق 3 / 91 . ( 3 ) في ل : فيها . ( 4 ) بهامش الأصل ( الحش - بفتح الحاء ) وفيه لغتان بفتح الحاء وضمها . ( 5 ) من ل ور ومص . ( 6 ) في ر : مواضع .