أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

109

غريب الحديث

فما إن وجد مقلات رقوب * بواحدها إذا يغزو تضيف * 82 / الف * حرب * قال أبو عبيد : فكان مذهبه عندهم [ على - ] مصائب الدنيا فجعلها النبي عليه السلام على فقدهم في الآخرة وليس هذا بخلاف ذاك في المعنى ، ولكنه تحويل الموضع إلى غيره . وهذا نحو الحديث الآخر : إن المحروب من حرب دينه ليس هذا أن يكون من سلب ماله ليس بمحروب ، إنما هو على تغليظ الشأن به ، يقول : إنما الحرب الأعظم أن يكون في الدين وإن كان ذهاب المال قد يكون حربا ، ومنه قول أبي دواد الإيادي : [ الخفيف ] لا أعد الإقتار عدما ولكن * فقد من قد رزيته الإعدام لم يرد أن احتياج المال ليس بعدم ، ولكنه أراد أن هذا الفقد الآخر أجل منه ومما يقوي مذهب قوله في الرقوب قول الله تعالى " لهم قلوب