أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

26

غريب الحديث

وقوله : يشرشر شدقه إلى قفاه يعني يشققه ويقطعه وقال أبو زبيد الطائي يصف الأسد : [ الطويل ] يظل مغبا عنده من فرائس رفات عظام أو غريض مشرشر وقوله : فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا يعني ضجوا وصاحوا ، والمصدر منه الضوضاة غير مهموز . وأما الدوحة فالشجرة العظيمة من أي شجر كان . و [ أما ] قوله : مثل الربابة البيضاء ، فإنها السحابة التي قد ركب بعضها بعضا ، وجمعها رباب ، وبه سميت المرأة الرباب قال الشاعر : [ الطويل ] سقى دار هند حيث حلت بها النوى مسف الذرى داني الرباب ثخين وأما الربابة بكسر الراء ، فإنها شبيهة بالكنانة ، يكون فيها السهام ، قال : وبعض الناس يقول : الربابة خرقة أو جلدة تجعل فيها