أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

330

غريب الحديث

الساعة للموتى دون الأحياء ، يقول : إذا ارتفعت عن الحيطان فظننت أنها قد غبت فإذا خرجت إلى المقابر رأيتها هناك . وأما التفسير الآخر فإنه عن غيره قال : هو أن يغص الإنسان بريقه وأن يشرق به عند الموت ، فأراد أنهم كانوا يصلون الجمعة ولم يبق من النهار إلا بقدر ما بقي من نفس هذا الذي قد شرق بريقه . وفي غير هذا الحديث زيادة ليست في هذا ، عن النبي عليه السلام في تأخير الصلاة مثل ذلك إلا أنه لم يذكر شرق الموتى ، وزاد فيه : فصلوا في بيوتكم للوقت الذي تعرفون واجعلوا صلاتكم معهم سبحة . قال أبو عبيد : يعني بالسبحة النافلة ، وبيان ذلك في حديث آخر أنه قال : اجعلوها نافلة وكذلك كل نافلة في الصلاة فهي سبحة .