أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

305

غريب الحديث

وهو مثل حديثه الآخر أنه أمر بوضع الكفين ونصب القدمين في الصلاة . وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام في حديث ذكر فيه نعت أهل الجنة قال : ويرفع أهل الغرف إلى غرفهم في درة بيضاء ليس فيها قصم ولا فصم . قوله : القصم بالقاف هو أن ينكسر الشئ فيبين ، يقال منه : قصمت الشئ أقصمه قصما إذا كسرته حتى يبين ، ومنه قيل : فلان أقصم الثنية إذا كان مكسورها ومنه الحديث [ الآخر ] : استغنوا عن الناس ولو عن قصمة السواك يعني ما انكسر منه إذا استيك به . وأما الفصم بالفاء فهو أن ينصدع الشئ من غير أن يبين ، يقال منه : فصمت الشئ أفصمه فصما إذا فعلت ذلك به ، فهو مفصوم قال ذو الرمة يذكر غزالا شبهه بدملج فضة : [ البسيط ] كأنه دملج من فضة نبه في ملعب من جواري الحي مفصوم