أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
262
غريب الحديث
ثم عدوتم عليه فقتلتموه تعني بقولها : مصتموه ، ما كانوا استعتبوه فأعتبهم [ فيه ] ثم فعلوا [ به ] ما فعلوا . قال أبو عبيد : فذلك الموص ، يقال : خرج نقيا مما كان فيه . وقال [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام أنه صلى فأوهم في صلاته فقيل : يا رسول الله ! كأنك أوهمت في صلاتك ، فقال : [ و ] كيف / لا أوهم ورفغ أحدكم بين ظفره وأنملته . قال الأصمعي : جمع الرفغ أرفاغ وهي الآباط والمغابن من الجسد ، ويكون ذلك في الإبل والناس . قال أبو عبيد : ومعناه في هذا الحديث ما بين الأنثيين و [ أصول ] الفخذين وهو من المغابن .