أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
260
غريب الحديث
قال أبو عبيد : الدندنة أن يتكلم الرجل بالكلام تسمع نغمته ولا تفهم عنه لأنه يخفيه ، وإنما أراد أن هذا تسمعه منا إنما هو من أجل الجنة والنار فهذه الدندنة . والهينمة نحو من تلك وهي أخفى منها . ومن ذلك حديث عمر الذي يروى عنه في إسلامه أنه أتى منزل أخته فاطمة امرأة سعيد بن زيد وعندها خباب وهو يعلمها سورة طه فاستمع على الباب ، فلما دخل قال : ما هذه الهينمة التي سمعت . يقال منه : هينم الرجل يهينم هينمة وكذلك هتملت هتملة بمعناها وقال الكميت : [ المتقارب ] ولا أشهد الهجر والقائلية إذا هم بهينمة هتملوا وقال [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام أنه كان إذا