أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

197

غريب الحديث

يوم القيامة عراة حفاة بهما . قال أبو عمرو : البهم واحدها بهيم وهو الذي لا يخالط لونه لون سواه من سواد كان أو غيره ، قال أبو عبيد : معناه عندي أنه أراد بقوله : بهما يقول : ليس فيهم شئ من الأعراض والعاهات التي تكون في الدنيا من العمى والعرج والجذام والبرص وغير ذلك من صنوف الأمراض والبلاء ، ولكنها أجسام مبهمة مصححة لخلود الأبد . وفي بعض الحديث تفسيره قيل : وما البهم قال : ليس معهم شئ . قال أبو عبيد : وهذا أيضا من هذا المعنى ، يقول : إنها أجساد لا يخالطها شئ من الدنيا ، كما أن البهيم من الألوان / لا يخالطه غيره ، ولا يقال في الأبيض : بهيم . ورى وقال [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام أنه كان إذا أراد سفرا ورى بغيره .