أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

172

غريب الحديث

بين الرجا والرجا من جنب واصية يهماء خابطها بالخوف مكعوم يقول : قد سد الخوف فمه فمنعه من الكلام ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم اللثام حين تلثمه بمنزلة ذلك الكعام . وأما قوله : المكامعة فهو أن يضاجع الرجل صاحبه في ثوب واحد ، أخذه من الكميع والكمع [ و ] هو الضجيع ، ومنه قيل لزوج المرأة : هو كميعها قال أوس بن حجر يذكر أزمة في شدة البرد : [ المنسرح ] وهبت الشمال البليل وإذ بات كميع الفتاة ملتفعا وقال البعيث : [ الطويل ] لما رأيت الهم ضاف كأنه أخو لطف دون الفراش كميع