ابن قتيبة الدينوري

76

غريب الحديث

الابن الخواثيم ودق خاتم أبيه ، وأخرج صفة النبي صلى الله عليه وسلم وصورته ، فآمن به وحج ، وأقبل وهو يقول : " من الرجز إليك تعدو قلقا وضينها وقال الأصمعي : فحدثني ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة أنه قال : حدثت بهذا الحديث فشرق سنة أو أكثر ثم رجع إلينا ، وقد زاد فيه أهل العراق بيتا : " من الرجز " معترضا في بطنها جنينها وحدثني أبي قال : خبرني عن أبي عبيدة أنه قال : الوضين : بطان منسوج ، وهو " فعيل " في معنى " مفعول ، أي : موضون . يريد : ان نسجه بعضه على بعض . وقولهم : للدرع موضونة ، من ذلك . ومنه قول الله جل وعز : على سرر موضونة ، يريد : أنها مضاعفة بعضها في بعض مداخلة ، كما توضن حلق الدرع بعضها في بعض وتضاعف . وقوله : قلقا ، يريد أن الناقة قد ضمرت ولحق بطنها فاتسع الوضين واضطرب . وقال غيره : الوضين : الهودج والبطان للقتب ، والسفيف والتصدير للرحل . والحزام للسرج . وقوله : مخالفا دين النصارى دينها . ليس لها هي دين ، انما أراد نفسه . وقوله : ان تغفر اللهم تغفر جما . حدثني أبي حدثني عبد الرحمن عن عمه عن يعقوب بن مسلم بن أبي طرفة الهذلي أنه قال : مر أبو خراش الهذلي يسعى بين الصفا والمروة وهو يقول : " من الرجز " لا هم هذا خامس ان تما * أتمه الله وقد أتما ان تغفر اللهم تغفر جما * وأي عبد لك لا ألما