الحربي

981

غريب الحديث

كانت أم غسان مكفوفة ، فقلت : ما أذهب بصرك ؟ قالت : كانت ريح الشوكة وكنت أحم إذا أخذتني فعلقتني في عيني فمكثت أربعة أشهر لا أنام في ليلي ، عيني تأزتني وتقلقني ، فبينا أنا قاعدة ذات ليلة إذ صاحت عيني صيحة وهراقت الدماء ، فضربت بيدي فاستخرجت حدقتي من بين جفوني كأنها كبد سخلة ، وشهدني ربي عند ذلك ، فرفعتها إلى السماء ، فقلت : اللهم كانت خلقك خلقته وخولتنيه وكنت أملك به منى اللهم إني أستودعكها في الجنة قوله : ولصدره أزيز سمعت ابن الأعرابي : الأزيز : خنين في الجوف إذا سمعته كأنه يبكى . أخبرنا أبو عمرو ، عن أبيه : الأزة : الصوت . والأزيز : النشيش . وقال أبو عبيدة : الأزيز : الالتهاب والحركة كالتهاب النار في الحطب . يقال : أز قدرك : ألهب النار تحتها .