الحربي

975

غريب الحديث

أخبرني أبو نصر ، عن الأصمعي ، يقال : جاءنا بصقرة تزوى الوجه ، يعنى اللبن الحامض . وسمعت أبا نصر يقول : انزوى الجلد في النار : اجتمع وتقبض وقال أبو عبيدة : انزوى القوم : تدانوا . وقال أبو نصر : زوى بين عينيه : جمعه وقبضه . وقال أبو عمرو : زوى حاجبيه يزوى إذا غضب وقطب : يقبض . حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا مروان ، عن جويبر ، عن الضحاك : قوله : قمطريرا قال : يزوى منه الوجه . حدثنا عبيد الله بن عمر ، حدثنا يحيى عن سفيان عن هارون بن عنترة ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله : قمطريرا قال : تقبض ما بين العينين فقد فسر ابن عباس بقوله : تقبض ما بين العينين . وقال الضحاك تزوى منه الوجوه . قال إبراهيم وقال طارق بن ديسق أحد بنى يربوع لابنه مذعور ، وكان يوعده بمفارقته ، وأن يغزو ، فقال أمذعور ما يدريك أن رب ليلة * كشفت أذاها عنك وهي عسير شآمية تزوى الوجوه كأنها * على الناس جيش لا يرد مغير . وأنشدنا أبو عبيدة البيت الثاني :