الحربي
967
غريب الحديث
الباب الثالث من الفضائل قوله : وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض فالأحمر ملك الشام ، والأبيض ملك فارس ، كذا حدثنا هوذة ، عن عوف ، عن ميمون بن أستاذ ، حدثني البراء : لما كان حيث أمر النبي صلى الله عليه بحفر الخندق عرضت لنا صخرة فأخذ المعول ، فقال بسم الله ، فكسر ثلثها ، فقال : الله أكبر ، أعطيت مفاتيح الشام ، والله إني لأنظر قصورها الحمر ، ثم ضرب الثانية فكسر ثلثها الآخر فقال : الله أكبر ، أعطيت مفاتيح فارس ، والله إني لأنظر قصر المدائن الأبيض ، ثم ضرب الثالثة فقطع بقية الحجر فقال : الله أكبر ، أعطيت مفاتيح اليمن والله إني لأنظر أبواب صنعاء من مكاني هذا . قال إبراهيم فقد كان ما أرى : فتحت اليمن في حياته ، وفتح أبو بكر الشام ، وفتح عمر العراق ، وأخذ أبيض المدائن ، وهو موضع المسجد اليوم ، وإنما قال لملك فارس الكنز الأبيض لبياض ألوانهم ولذلك قيل لهم بنو الأحرار - يعنى البيض - ولأن الغالب على