الحربي

931

غريب الحديث

قوله : أرى الفتن كمواقع القطر : واحدتها فتنة ، ولها وجوه : الأول منها : الشرك فذلك قوله تعالى في سورة البقرة وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة . حدثنا شجاع ، حدثنا هشيم ، حدثنا يونس ، عن الحسن : وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة يعنى شرك . حدثنا شجاع ، عن حجاج ، عن ابن جريج ، عن ابن كثير ، عن مجاهد ( والفتنة أكبر من القتل ) قال الشرك . حدثنا يوسف بن حماد ، عن عبد الأعلى ، عن سعيد ، عن قتادة : ( لقد ابتغوا الفتنة من قبل ) يعنى الشرك والوجه الثاني من الفتنة : أنها الضلالة ، وذلك قوله في آل عمران : ( ابتغاء الفتنة ) . حدثنا سعيد بن سليمان ، عن عباد ، عن سفيان بن حسين : سمعت الحسن يقول : ابتغاء الفتنة . قال الضلالة .