الحربي

1003

غريب الحديث

أيامهم دون سؤالهم ، إلا أنهم سموا هذا الفعل أيضا خضرمة ، إذ كان ذلك قطعا في الأذن أنه شق ، والذي كان في الجاهلية كان قطعا ، فاحتج الوفد بأن هذه الخضرمة كانت شقا ، فرد النبي صلى الله عليه ذراريهم ، لأنه لم ير أن يسبيهم إلا على أمر صحيح لا شك فيه ، وهؤلاء مقرون بالإسلام وليس حجة من سباهم إلا أنهم قالوا : لم نسمع أذانا ، وكذلك فعل في عقار بيوتهم ، يريد أرضيهم ، وعمل الجيش جعله عمالة لهم أنصاف الأموال وذلك ما كان خلاف الذراري والعقار لأن أصحاب الجيش ادعوا إن ذلك لهم فيئا لأنهم لم يسمعوا أذانا ، والمأخوذ منهم ادعوه أنه لهم أسلموا عليه . قد فعل نحو ذلك النبي صلى الله عليه . حدثنا عبيد الله ، حدثنا يحيى ، عن إسماعيل ، عن قيس : بعث رسول الله صلى الله عليه إلى ناس من خثعم يدعوهم فاستعصموا بالسجود ، فقتل منهم رجل ، فأعطاهم النبي صلى الله عليه نصف الدية بصلاتهم .