الحربي

436

غريب الحديث

وقيل لشيخ من العرب : ما فعل نخل فلان ؟ قال : عش من أعاليه ، وصنبر من أسافله عش : إذا صغر رأسها . وقل سعفها فهي عشة ، وهي العشاش . وقال أبو عمرو : الصنبور النخلة الدقيقة الأسفل وقال ابن الأعرابي : الصنبور / الضعيف الفرد الذي لا غناء عنده ولا امتناع . قال : يخلفون ويقضي الناس أمرهم عش الأمانة صنبور فصنبور قوله : الليلة الصنبرة سمعت أبا نصر يقول : الصنبرة : الشديدة البرد ، وأنشدنا فلما شتا ساقته من طرة اللوى إلى الرمل صنبر الشمال وداحن وصف ثورا فقال : لما جاء الشتاء ساقته : طردته . وطرة اللوى : طرفه حيث يفضى إلى الجدد .