الحربي

433

غريب الحديث

والفيحاء : نخلة كثير ' الحمل ، ونخلات رقيقة القشر . وجذام : قبيلة من بنى أسد حالفوا اليمن . فهم الذين بكاهم الكميت ، وزعموا أن شعيبا منهم حدثنا الحسن بن عبد العزيز ، حدثنا أيوب بن سويد ، حدثنا أبو الهيثم رجل من جذام : أنه شعيب بن عامر بن حبيش بن عامر بن وائل بن زيد بن أقصى بن حرام بن عمرو ، وهو جذام ، وتبع شعيبا طائفة من جذام ، وآمنوا به . فقال جنحبار وهو سيدهم يومئذ : إن خير الناس من بان قوله ولم يخالف فعله قوله ، فمن انجذم منكم فسموه جذاما . وادحروهم وهم رغامى ، فإن جذاما شر الأسماء . وداؤه أخبث الأدواء ، ثم قال صرمتم جذاما لستمم لأبيكم * صرمتم وصالا في شعيب الأقارب أترضون من دين الأكارم والعلا * بدين شعيب بعد دين الأجانب فأجابه غانم المسلم لشعيب ألا يا لقوم للضلال المغالب * وبيعة قوم في علا الأثايب يريدون منا أن نراجع دينهم * ودون التي يرجون بتك الرواجب