الحربي
444
غريب الحديث
وأما الغنم فالذبح لأن في حرف عبد الله وأما الغنم فالذبح لأن في حرف عبد الله فنحروها وما كادوا يفعلون حدثنا أبو بكر ، حدثنا وكيع ، حدثنا سفيان ، عن رجل من خثعم ، عن مجاهد : فذبحوها : قال : كان الذبح فيهم والنحر فيكم قال إبراهيم : فهذا القول كأنه ذبح البقر كان لبني إسرائيل ، ونحرها لنا ، والذي شاهدنا من أمر الناس ان البقر تذبح ليس تنحر لأن النحر وجء في أصل العنق . والذبح في آخره مما يلي الرأس . قوله : أتاني في نحر الظهيرة : حين تبلغ الشمس منتهاها من الارتفاع وقوله : فصل لربك وانحر فوضع يده عند النحر أخبرني أبو نصر ، عن الأصمعي : النحر : موضع القلادة ، وهي اللبة وأنشدنا ابن الأعرابي