ابن كثير
317
قصص الأنبياء
قال ابن إسحاق : ثم لما مات حزقيا ملك بني إسرائيل مرج أمرهم واختلطت أحداثهم ، وكثر شرهم ، فأوحى الله تعالى إلى شعيا فقام فيهم فوعظهم وذكرهم وأخبرهم عن الله بما هو أهله وأنذرهم بأسه وعقابه إن خالفوه وكذبوه . فلما فرغ من مقالته عدوا عليه وطلبوه ليقتلوه ، فهرب منهم فمر بشجرة فانفلقت له فدخل فيها وأدركه الشيطان فأخذ بهدبة ثوبه فأبرزها فلما رأوا ذلك جاءوا بالمنشار فوضعوه على الشجرة فنشروها ونشروه معها ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ( 1 ) .
--> ( 1 ) وهذا من الإسرائيليات التي لا سند لها من الروايات الاسلامية ، فلا تصدق ولا تكذب إلا إن خالفت الحق .