ابن كثير
133
قصص الأنبياء
باب إلى النار فقال ( 1 ) : يا موسى هذا ما أعددت له . فقال [ موسى ( 2 ) ] أي رب وعزتك وجلالك لو كانت له الدنيا منذ يوم خلقته إلى يوم القيامة وكان هذا مصيره لم ير خيرا قط " . تفرد به أحمد من هذا الوجه ، وفي صحته نظر . والله أعلم . وقال ابن حبان : " ذكر سؤال كليم الله ربه جل وعلا أن يعلمه شيئا يذكره به " : حدثنا ابن سلمة ، حدثنا حرملة بن يحيى ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث أن دراجا حدثه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " قال موسى : يا رب علمني شيئا أذكرك به وأدعوك به . قال : قل يا موسى : لا إله إلا الله . قال : يا رب كل عبادك يقول هذا . قال : قل لا إله إلا الله . قال : إنما أريد شيئا تخصني به . قال : يا موسى لو أن أهل السماوات السبع والأرضين [ السبع ( 3 ) ] في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهم لا إله إلا الله " ويشهد لهذا الحديث حديث البطاقة ، وأقرب شئ إلى معناه الحديث المروى في السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " أفضل الدعاء دعاء عرفة . وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير " . وقال ابن أبي حاتم عند تفسير آية الكرسي : حدثنا أحمد بن القاسم ابن عطية ، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الدسكي ( 4 ) ، حدثني أبي عن أبيه ، حدثنا أشعث بن إسحاق ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : أن بني إسرائيل قالوا لموسى : هل ينام ربك ؟ قال :
--> ( 1 ) ط : فيقول . ( 2 ) ليست في ا . ( 3 ) سقطت من ا . ( 4 ) ا الدسيكي . ولم أجد هذه النسبة .