ابن كثير

مقدمة المحقق 7

قصص الأنبياء

" العمدة في علم الحديث على معرفة صحيح الحديث وسقيمه وعلله واختلاف طرقه ورجاله جرحا وتعديلا ، وأما العالي النازل ونحو ذلك فهو من الفضلات ، لا من الأصول المهمة " . شعره وأسلوبه : كان ابن كثير مشاركا في العربية ، وكان - كما قال ابن العماد - ينظم نظما وسطا ، ولا يذكر له إلا القليل من النظم مثل قوله : تمر بنا الأيام تترى وإنما * نساق إلى الآجال والعين تنظر فلا عائد ذاك الشباب الذي مضى * ولا زائل هذا المشيب المكدر وعلى كل فهو لم يشتعر بقول الشعر . وقد كانت ثقافته الأدبية جيدة ، بالنظر إلى فقيه مفسر محدث مثله ، وكان يسير في أسلوبه على مقتضى عصره ، من إيثار السجع والميل إلى المحسنات ، وأسلوبه في التفسير قوى متناسب . كتبه : اشتغل ابن كثير بالتأليف والتصنيف ، وأكثر كتبه في الحديث وعلومه ، ومؤلفاته معدودة ، وأهمها : 1 - تفسير القرآن الكريم . الذي قال فيه السيوطي : " لم يؤلف على نمطه مثله " وهو يعتمد على التفسير بالراوية ، فيفسر القرآن ثم بالأحاديث المشتهرة يسوقها