ابن كثير
33
قصص الأنبياء
وقال أحمد : حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا حماد ، عن عمار ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لقى آدم موسى ، فقال : أنت آدم الذي خلقك الله بيده ، وأسجد لك ملائكته ، وأسكنك الجنة ، ثم فعلت ما فعلت ؟ فقال : أنت موسى الذي كلمك الله واصطفاك برسالته ، وأنزل عليك التوراة ، أنا أقدم أم الذكر ؟ قال : لابل الذكر . فحج آدم موسى . قال أحمد : وحدثنا عفان ، حدثنا حماد ، عن عمار بن أبي عمار ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وحميد عن الحسن عن رجل - قال حماد أظنه جندب بن عبد الله البجلي - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لقى آدم موسى " فذكر معناه . تفرد به أحمد من هذا الوجه . وقال أحمد : حدثنا حسين ( 1 ) ، حدثنا جرير - هو ابن حازم - عن محمد ، هو ابن سيرين ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لقى آدم موسى فقال : أنت آدم الذي خلقك الله بيده ، وأسكنك جنته ، وأسجد لك ملائكته ، ثم صنعت ما صنعت ؟ قال آدم : لموسى ( 2 ) أنت الذي كلمه الله ، وأنزل عليه التوراة ؟ قال نعم قال : فهل تجده مكتوبا على قبل أن أخلق ؟ قال نعم . قال : " فحج آدم موسى ، فحج آدم موسى " . وكذا رواه حماد بن زيد ، عن أيوب ، وهشام عن محمد بن سيرين ، عن أبي
--> ( 1 ) ط : الحسن ( 2 ) ط : يا موسى ( م 3 - قصص الأنبياء 1 )