الشيخ الطوسي
64
الغيبة
وابن المكاري ( 1 ) وكرام الخثعمي ( 2 ) وأمثالهم ( 3 ) . 66 - فروى محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن جمهور ، عن أحمد بن الفضل ( 4 ) ، عن يونس بن عبد الرحمن قال : مات أبو إبراهيم عليه السلام وليس من قوامه أحد إلا وعنده المال الكثير ، وكان ذلك سبب وقفهم وجحدهم موته ، طمعا في الأموال ، كان عند زياد بن مروان القندي سبعون ألف دينار ، وعند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار . فلما رأيت ذلك وتبينت الحق وعرفت من أمر أبي الحسن الرضا عليه السلام ما علمت ، تكلمت ودعوت الناس إليه ، فبعثا إلي وقالا ما يدعوك إلى هذا ؟ إن كنت تريد المال فنحن نغنيك وضمنا لي عشرة آلاف دينار ، وقالا [ لي ] ( 5 ) : كف . فأبيت ، وقلت لهما : إنا روينا عن الصادقين عليهم السلام أنهم قالوا : " إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه ، فإن لم يفعل سلب نور الايمان " وما كنت لأدع الجهاد وأمر الله ( 6 ) على كل حال ، فناصباني وأضمرا لي العداوة ( 7 ) . 67 - وروى محمد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفار وسعد بن عبد الله
--> ( 1 ) قال النجاشي : الحسين بن أبي سعيد ، هاشم بن حيان ( حنان ) المكاري أبو عبد الله ، كان هو وأبوه وجهين في الواقفة ، وكان الحسين ثقة في حديثه . ( 2 ) هو عبد الكريم بن عمرو بن صالح الخثعمي المتقدم ذكره في حديث 47 . ( 3 ) عنه البحار : 48 / 251 والعوالم : 21 / 483 ح 2 . ( 4 ) عده الشيخ في رجاله من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا : واقفي . وقال النجاشي : له كتاب . وقال الكشي : ذكر بعض أشياخي : أن أحمد بن الفضل الخزاعي واقفي . ( 5 ) من البحار والعوالم . ( 6 ) في البحار والعوالم : في أمر الله . ( 7 ) عنه البحار : 48 / 252 والعوالم : 21 / 484 ذح 2 وعن علل الشرائع : 235 ح 1 وعيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 112 ح 2 ورجال الكشي : 493 رقم 946 . وروى صدره الكشي في رجاله : 404 رقم 759 بإسناده عن محمد بن جمهور . وروى صدره في الإمامة والتبصرة : 75 صدر ح 66 بإسناده عن أحمد بن الفضل .