الشيخ الطوسي
457
الغيبة
من بعدكم الرجل الواحد منهم له أجر خمسين منكم . قالوا : يا رسول الله نحن كنا معك ببدر وأحد وحنين ونزل فينا القرآن . فقال : إنكم لو تحملون ( 1 ) لما حملوا لم تصبروا صبرهم ( 2 ) . 468 - سعد ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد البرقي ، عمن حدثه ( 3 ) ، عن المفضل بن عمر الجعفي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أقرب ما يكون العباد من ( 4 ) الله وأرضى ما يكون عنهم إذا افتقدوا حجة الله فلم يظهر لهم ولم يعلموا بمكانه ، وهم في ذلك يعلمون أنه لم تبطل حجة الله ولا ميثاقه ، فعندها توقعوا ( 5 ) الفرج صباحا ومساء ، فإن أشد ما يكون غضب الله على أعدائه إذا افتقدوا حجته ، فلم يظهر لهم . وقد علم أن أولياءه لا يرتابون ، ولو علم أنهم يرتابون ما غيب ( عنهم ) ( 6 ) حجته طرفة عين ، ولا يكون ذلك إلا على رأس أشرار ( 7 ) الناس ( 8 ) .
--> ( 1 ) في النسخ والبحار : لو تحملوا والظاهر أنه تصحيف والصحيح ما أثبتناه . ( 2 ) عنه البحار : 52 / 130 ح 26 . وفي منتخب الأثر : 515 ح 10 عنه وعن الخرائج . وأخرجه في منتخب الأنوار المضيئة : 25 عن الخرائج : 3 / 1149 مرسلا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثله . ( 3 ) في الكمال وإعلام الورى والبحار : محمد بن سنان . ( 4 ) في البحار : إلى الله . ( 5 ) في نسخ " أ ، ف ، م " فتوقعوا وفي البحار : فتوقعوا الفرج كل صباح ومساء . ( 6 ) ليس في البحار ونسخة " ف " . ( 7 ) في الكافي والكمال وغيبة النعماني : شرار الناس . ( 8 ) عنه البحار : 52 / 145 ح 67 وعن كمال الدين : 337 ح 10 - باسناده عن محمد بن خالد - وص 339 ح 16 - عن أبيه ومحمد بن الحسن عن سعد بن عبد الله باختلاف يسير - وغيبة النعماني : 161 ح 1 - باسناده عن محمد بن خالد باختلاف وص 162 ح 2 - نقلا عن محمد بن يعقوب باسناده عن محمد بن خالد باختلاف يسير . وأخرجه في البحار المذكور ص 94 ح 9 عن كمال الدين : 339 ح 17 - باسناد آخر عن أبي عبد الله عليه السلام - وعن غيبة النعماني : 162 ح 2 نقلا عن محمد بن يعقوب باسناده عن المفضل بن عمر .