الشيخ الطوسي
441
الغيبة
432 - الفضل بن شاذان ، عن نصر بن مزاحم ، عن ابن لهيعة ( 1 ) ، عن أبي زرعة ، عن عبد الله بن رزين ، عن عمار بن ياسر رضي الله عنه ، أنه قال : دعوة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان ، فالزموا الأرض وكفوا حتى تروا قادتها ، فإذا خالف الترك الروم وكثرت الحروب في الأرض ، ينادي مناد على سور دمشق : ويل لازم من شر قد اقترب ويخرب ( 2 ) حائط مسجدها ( 3 ) . 433 - الفضل ، عن ابن أبي نجران ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن محمد بن بشر ، عن محمد بن الحنفية قال : قلت له : قد طال هذا الامر حتى متى ؟ قال : فحرك رأسه ثم قال : أنى يكون ذلك ولم يعض الزمان ؟ أنى يكون ذلك ولم يجفوا الاخوان ؟ أنى يكون ذلك ولم يظلم السلطان ؟ أنى يكون ذلك ولم يقم الزنديق من قزوين فيهتك ستورها ويكفر صدورها ويغير سورها ويذهب بهجتها ( 4 ) ؟ من فر منه أدركه ، ومن حاربه قتله ، ومن اعتزله افتقر ، ومن تابعه كفر حتى يقوم باكيان : باك يبكي على دينه وباك يبكي على دنياه ( 5 ) . 434 - الفضل ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : الزم الأرض ولا تحرك يدا ولا رجلا حتى ترى علامات أذكرها لك وما أراك تدرك :
--> ( 1 ) هو عبد الله بن لهيعة المتقدم ذكره في ح 144 . ( 2 ) في نسخ " أ ، ف ، م " يخر ، وفي نسخة " ح " يخر ( يخرب خ ل ) ، وفي البحار : يخر [ ب ] . ( 3 ) عنه البحار : 52 / 212 ح 60 . وصدره في الايقاظ من الهجعة : 357 ح 102 . ( 4 ) وفي البحار : ببهجتها . ( 5 ) عنه البحار : 52 / 212 ح 61 .