الشيخ الطوسي
394
الغيبة
فالغيبة التامة هي التي وقعت بعد مضي السمري رضي الله عنه ( 1 ) . 363 - وأخبرني محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد الله ، عن أبي عبد الله محمد بن أحمد الصفواني ( 2 ) . قال : أوصى الشيخ أبو القاسم رضي الله عنه إلى أبي الحسن علي بن محمد السمري رضي الله عنه فقام بما كان إلى أبي القاسم . فلما حضرته الوفاة حضرت الشيعة عنده وسألته عن الموكل بعده ولمن يقوم مقامه ، فلم يظهر شيئا من ذلك ، وذكر أنه لم يؤمر بأن يوصي إلى أحد بعده في هذا الشأن ( 3 ) . 364 - وأخبرني جماعة ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ، قال : حدثنا أبو الحسن ( 4 ) صالح بن شعيب الطالقاني رحمه الله في ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة قال : حدثنا أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم بن مخلد قال : حضرت بغداد عند المشايخ رحمهم الله فقال الشيخ أبو الحسن علي بن محمد السمري قدس سره ابتداء منه : " رحم الله علي بن الحسين بن بابويه القمي " . قال : فكتب المشايخ تأريخ ذلك اليوم فورد الخبر أنه توفي في ذلك اليوم . ومضى أبو الحسن السمري رضي الله عنه بعد ذلك في النصف من شعبان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ( 5 ) .
--> ( 1 ) عنه البحار : 51 / 359 وصدره في إثبات الهداة : 3 / 511 ح 338 . وأخرجه في البحار : 51 / 15 ح 15 عن الكمال : 432 ح 12 . ( 2 ) في الأصل : أحمد بن محمد ، وقد ذكرنا في ح 352 أنه سهو . ( 3 ) عنه البحار : 51 / 360 . ( 4 ) في الكمال : أبو الحسين . ( 5 ) عنه البحار : 51 / 360 وعن كمال الدين : 503 ح 32 . وأخرجه في الخرائج : 3 / 1128 ح 45 ومدينة المعاجز 612 ح 88 ومعادن الحكمة : 2 / 289 عن ابن بابويه وأورده في ثاقب المناقب : 270 عن أحمد بن مخلد مختصرا .