الشيخ الطوسي

387

الغيبة

شعبان سنة ست وعشرين وثلاثمائة ، وقد رويت عنه أخبارا كثيرة ( 1 ) ( 2 ) . 351 - منها ما أخبرني به الحسين بن عبيد الله ، عن أبي عبد الله الحسين بن علي بن سفيان البزوفري رحمه الله ، قال : حدثني الشيخ أبو القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه قال : اختلف أصحابنا في التفويض وغيره ، فمضيت إلى أبي طاهر بن بلال ( 3 ) في أيام استقامته فعرفته الخلاف ، فقال : أخرني فأخرته أياما فعدت إليه فأخرج إلي حديثا باسناده إلى ( 4 ) أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا أراد [ الله ] ( 5 ) أمرا عرضه على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم أمير المؤمنين عليه السلام [ وسائر الأئمة ] ( 6 ) واحدا بعد واحد إلى ( أن ) ( 7 ) ينتهي إلى صاحب الزمان عليه السلام ثم يخرج إلى الدنيا ، وإذا أراد الملائكة أن يرفعوا إلى الله عز وجل عملا عرض على صاحب الزمان عليه السلام ، ثم ( يخرج ) ( 8 ) على واحد [ بعد ] ( 9 ) واحد إلى أن يعرض على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم يعرض على الله عز وجل فما نزل ( 10 ) من الله فعلى أيديهم ، وما عرج إلى الله فعلى أيديهم ، وما استغنوا عن الله عز وجل طرفة عين ( 11 ) . 352 - وأخبرني جماعة ، عن أبي عبد الله محمد بن أحمد الصفواني ( 12 ) ،

--> ( 1 ) في نسخة " ف " رويت عنه أخبار كثيرة وكذا في نسختي " أ ، م " . ( 2 ) عنه البحار : 51 / 357 . ( 3 ) هو أبو طاهر محمد بن علي بن بلال المتقدم ذكره في ذح 206 . ( 4 ) في نسخة " ف " عن أبي عبد الله وكذا في نسختي " أ ، م " . ( 5 ) من المستدرك ونسخة " ف " وفيها : أن يحدث أمرا . ( 6 ) من المستدرك . ( 7 ) ليس في نسخة " ح " . ( 8 ) ليس في المستدرك ونسخ " ف ، أ ، م " . ( 9 ) من نسخ " أ ، ف ، م " . ( 10 ) في نسختي " أ ، ف " نزلت . ( 11 ) عنه مستدرك الوسائل : 12 / 164 ح 10 . ( 12 ) قال النجاشي : محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال ، مولى بني أسد ، أبو عبد الله : شيخ الطائفة ثقة ، فقيه . فاضل . وعنونه الشيخ في الفهرست وعد له عدة كتب ثم قال : أخبرنا بها جماعة منهم الشريف أبو محمد الحسن بن القاسم المحمدي والشيخ المفيد ، عنه . وذكره في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام قائلا : محمد بن أحمد . . . المعروف بالصفواني . وفي الأصل : أحمد بن محمد والظاهر أنه سهو وقد تقدم في ح 263 بعنوان محمد بن أحمد الصفواني .