الشيخ الطوسي
355
الغيبة
لكم فعني يقوله ، وما أدى ( 1 ) إليكم فعني يؤديه . قال أبو محمد هارون : قال أبو علي : قال أبو العباس الحميري : فكنا كثيرا ما نتذاكر هذا القول ونتواصف جلالة محل أبي عمرو ( 2 ) . 316 - وأخبرنا جماعة ، عن أبي محمد هارون ، عن محمد بن همام ، عن عبد الله بن جعفر قال : حججنا في بعض السنين بعد مضي أبي محمد عليه السلام فدخلت على أحمد بن إسحاق بمدينة السلام فرأيت أبا عمرو عنده ، فقلت إن هذا الشيخ وأشرت إلى أحمد بن إسحاق ، وهو عندنا الثقة المرضي ، حدثنا فيك بكيت وكيت ، واقتصصت عليه ما تقدم يعني ما ذكرناه عنه من فضل أبي عمرو ومحله ، وقلت : أنت الآن ممن ( 3 ) لا يشك في قوله وصدقه فأسألك بحق الله وبحق الامامين اللذين وثقاك هل رأيت ابن أبي محمد الذي هو صاحب الزمان عليه السلام ؟ فبكى ثم قال : على أن لا تخبر بذلك أحدا وأنا حي قلت : نعم . قال : قد رأيته عليه السلام وعنقه هكذا - يريد أنها أغلظ الرقاب حسنا وتماما - قلت : فالاسم ؟ قال : نهيتم عن هذا ( 4 ) . 317 - وروى أحمد بن علي بن نوح أبو العباس السيرافي ، قال : أخبرنا أبو نصر هبة الله بن محمد بن أحمد المعروف بابن برينة الكاتب ، قال : حدثني بعض الشراف من الشيعة الإمامية أصحاب الحديث ، قال : حدثني أبو محمد العباس بن أحمد الصائغ قال : حدثني الحسين بن أحمد الخصيبي قال : حدثني محمد بن إسماعيل وعلي بن عبد الله الحسنيان قالا : دخلنا على أبي محمد الحسن عليه السلام بسر من رأى وبين يديه جماعة من أوليائه وشيعته ، حتى دخل عليه بدر خادمه فقال : يا مولاي بالباب قوم شعث
--> ( 1 ) 3 ) في نسخ " أ ، ف ، م " أداه . ( 2 ) 4 ) عنه البحار : 51 / 344 . ( 3 ) 5 ) في البحار ونسخ " أ ، ف ، م " من . ( 4 ) 6 ) عنه البحار : 51 / 345 وذيله في إثبات الهداة : 3 / 511 ح 335 .