الشيخ الطوسي

290

الغيبة

الكفاية ، وجميل الصنع والولاية ، وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلى الله على محمد وآل محمد ( 1 ) . 247 - وأخبرني جماعة ، عن جعفر بن محمد بن قولويه وأبي غالب الزراري ( وغيرهما ) ( 2 ) عن محمد بن يعقوب الكليني ، عن إسحاق بن يعقوب قال : سألت محمد بن عثمان العمري رحمه الله أن يوصل لي كتابا قد سئلت فيه عن مسائل أشكلت علي ، فورد التوقيع بخط مولينا صاحب الدار عليه السلام ( 3 ) . أما ما سألت عنه أرشد الله وثبتك من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمنا ، فاعلم أنه ليس بين الله عز وجل وبين أحد قرابة ، ومن أنكرني فليس مني ، وسبيله سبيل ابن نوح عليه السلام ( 4 ) . وأما سبيل عمي جعفر وولده ، فسبيل إخوة يوسف على نبينا وآله وعليه السلام ( 5 ) . وأما الفقاع فشربه حرام ولا بأس بالشلماب ( 6 ) . وأما أموالكم فما نقبلها إلا لتطهروا فمن شاء فليصل ، ومن شاء فليقطع ، فما آتانا الله خير مما آتاكم .

--> ( 1 ) عنه البحار : 53 / 193 ح 21 وفي نور الثقلين : 5 / 7 ح 4 مختصرا وفي البحار : 50 / 228 ح 3 عنه وعن الاحتجاج : 468 باختلاف يسير وقطعة منه في إثبات الهداة : 1 / 550 ح 377 . وأخرجه في البحار : 25 / 181 ح 4 ومعادن الحكمة : 2 / 275 عن الاحتجاج . ويأتي الإشارة إلى هذا الحديث في ح 321 . ( 2 ) ليس في نسخة " ف " . ( 3 ) في نسخ " أ ، ف ، م " والبحار : صاحب الزمان عليه السلام . ( 4 ) من أوله إلى هنا في نور الثقلين : 2 / 368 ح 138 . ( 5 ) من أوله إلى هنا في البحار : 50 / 227 ح 1 عن الاحتجاج : 469 - 470 . ( 6 ) من قوله " وأما الفقاع " إلى هنا في البحار : 79 / 166 ح 2 عن كتابنا هذا وعن الاحتجاج : 470 . وأخرجه في البحار : 66 / 482 ح 2 والوسائل : 17 / 291 ح 15 عنه وعن كمال الدين : 484 . وشلماب ، شلمابة : شربة تتخذ من مطبوخ الشلجم .