الشيخ الطوسي

244

الغيبة

فقلت له : أنت رأيت الخلف من أبي محمد عليه السلام فقال : إي والله ورقبته مثل هذا وأومأ بيده ، فقلت بقيت واحدة ، فقال هات ، قلت : الاسم قال : محرم عليكم أن تسألوا عن ذلك ولا أقول هذا من عندي فليس لي أن أحلل ولا أحرم ، ولكن عنه صلوات الله عليه ، فإن الامر عند السلطان أن أبا محمد عليه السلام مضى ولم يخلف ولدا ، وقسم ميراثه وأخذ من لا حق له ، فصبر على ذلك وهو ذا عماله يجولون ، فليس أحد يجسر أن يتقرب إليهم ويسألهم شيئا ، وإذا وقع الاسم وقع الطلب فالله الله ، اتقوا الله وأمسكوا عن ذلك ( 1 ) . 210 - وروي أن بعض أخوات أبي الحسن عليه السلام كانت لها جارية ربتها تسمى نرجس فلما كبرت دخل أبو محمد عليه السلام فنظر إليها فقالت له : أراك يا سيدي تنظر إليها ؟ فقال : إني ما نظرت إليها إلا متعجبا . أما إن المولود الكريم على الله تعالى يكون منها ثم أمرها أن تستأذن أبا الحسن عليه السلام في دفعها إليه ففعلت فأمرها بذلك ( 2 ) . 211 - وروى علان الكليني ( 3 ) ، عن محمد بن يحيى ، عن الحسين بن علي النيشابوري الدقاق ، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر عليهما السلام ، عن السياري ( 4 ) قال : حدثني نسيم ومارية قالت : ( 5 ) لما خرج

--> ( 1 ) الكافي : 1 / 329 ح 1 وعنه إعلام الورى : 396 وحلية الأبرار : 2 / 687 وتبصرة الولي : ح 21 و 100 وقطعة منه في الوسائل : 18 / 99 ح 4 عن كتابنا هذا وعن الكافي . ويأتي في ح 322 وله تخريج نذكره هناك . ( 2 ) عنه البحار : 51 / 22 ح 29 وإثبات الهداة : 3 / 414 ح 53 وأخرجه في البحار : 51 / 11 ح 14 والاثبات المذكور : ص 409 ح 39 وتبصرة الولي ح 2 ومدينة المعاجز : 586 ح 3 وحلية الأبرار : 2 / 524 عن كمال الدين : 426 ح 2 مفصلا . ورواه في عيون المعجزات : 138 باختلاف . وفي روضة الواعظين : 257 كما في الكمال . ( 3 ) قال النجاشي : علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان الرازي الكليني ، المعروف بعلان ، يكنى أبا الحسن ، ثقة ، عين له كتاب أخبار القائم عليه السلام . ( 4 ) هو أحمد بن محمد بن سيار السياري . ( 5 ) كذا في نسخ الأصل والأظهر أنه سهو والصحيح : قالتا .