الشيخ الطوسي
238
الغيبة
206 - أحمد بن علي الرازي ، عن محمد بن علي ، عن علي بن سميع بن بنان ، عن محمد بن علي بن أبي الداري ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن عبد الله ، عن أحمد بن روح الأهوازي ، عن محمد بن إبراهيم ، عن حكيمة بمثل معنى الحديث الأول إلا أنه قال : قالت بعث إلي أبو محمد عليه السلام ليلة النصف من شهر رمضان سنه خمس وخمسين ومائتين قالت وقلت له : يا بن رسول الله من أمه ؟ قال : نرجس ، قالت : فلما كان في اليوم الثالث اشتد شوقي إلى ولي الله ، فأتيتهم عائدة فبدأت بالحجرة التي فيها الجارية ، فإذا أنا بها جالسة في مجلس المرأة النفساء وعليها أثواب صفر ، وهي معصبة الرأس فسلمت عليها والتفت إلى جانب البيت وإذا بمهد عليه أثواب خضر ، فعدلت إلى المهد ورفعت عنه الأثواب فإذا أنا بولي الله نائم على قفاه غير محزوم ولا مقموط ، ففتح عينيه وجعل يضحك ويناجيني بإصبعه ( 1 ) ، فتناولته وأدنيته إلى فمي لأقبله ، فشممت منه رائحة ما شممت قط أطيب منها ، وناداني أبو محمد عليه السلام يا عمتي ! هلمي فتاي إلي ، فتناوله وقال ( 2 ) : يا بني أنطق وذكر الحديث . قالت ثم تناولته ( 3 ) منه وهو يقول : يا بني استودعك الذي استودعته أم موسى ، كن في دعة الله وستره وكنفه وجواره ، وقال : رديه إلى أمه يا عمة واكتمي خبر هذا المولود علينا ، ولا تخبري به أحدا حتى يبلغ الكتاب أجله ، فأتيت أمه وودعتهم وذكر الحديث إلى آخره . أحمد بن علي الرازي ، عن محمد بن علي ، عن حنظلة بن زكريا قال :
--> ( 1 ) في نسخة " ف " بإصبعيه وكذا في نسختي " أ ، م " . ( 2 ) في نسخ " أ ، ف ، م " وقال له . ( 3 ) في البحار : ثم تناوله .