الشيخ الطوسي
194
الغيبة
بعث إلي أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام بهذه الوصية مع الأخرى ( 1 ) . 157 - وأخبرنا أحمد بن عبدون ، عن ابن أبي الزبير القرشي ( 2 ) ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن محمد بن عبد الله بن زرارة ، عمن رواه ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : هذه وصية أمير المؤمنين عليه السلام [ إلى الحسن عليه السلام ] ( 3 ) وهي نسخة كتاب سليم بن قيس الهلالي رفعها ( 4 ) إلى أبان وقرأها عليه . قال أبان : وقرأتها على علي بن الحسين عليهما السلام . فقال : صدق سليم رحمه الله . قال سليم : فشهدت وصية أمير المؤمنين عليه السلام حين أوصى إلى ابنه الحسن عليه السلام ، وأشهد على وصيته الحسين عليه السلام ومحمدا ( 5 ) وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته وقال : يا بني أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أوصي إليك وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي ، ثم أقبل عليه فقال : يا بني أنت ولي الأمر وولي الدم ، فإن عفوت فلك ، وإن قتلت فضربة مكان ضربة ولا تأثم . ثم ذكر الوصية إلى آخرها ، فلما فرغ من وصيته قال :
--> ( 1 ) عنه البحار : 42 / 213 صدر ح 13 وإثبات الهداة : 2 / 547 صدر ح 18 . ( 2 ) قال الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام علي بن محمد بن الزبير القرشي الكوفي ، روى عن علي بن الحسن بن فضال جميع كتبه ، وروى أكثر الأصول . روى عنه التلعكبري وأخبرنا عنه أحمد بن عبدون ، ومات ببغداد سنة 348 . ( 3 ) من البحار ونسخ " أ ، ف ، م " . ( 4 ) في البحار : دفعها . ( 5 ) أي محمد بن الحنفية .