الشيخ الطوسي
146
الغيبة
بمحمد ابنه وخليفته ووارث علمه ، فهو معدن علمي وموضع سري وحجتي على خلقي ، جعلت الجنة مثواه وشفعته في سبعين ألف من أهل بيته كلهم قد استوجبوا النار ، واختم بالسعادة لابنه علي وليي وناصري ، والشاهد في خلقي ، وأميني على وحيي ، أخرج منه الداعي إلى سبيلي والخازن لعلمي الحسن . ثم أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين ، عليه كمال موسى ، وبهاء عيسى ، وصبر أيوب سيذل أوليائي في زمانه ، ويتهادى رؤسهم كما يتهادى رؤوس الترك والديلم ، فيقتلون ويحرقون ويكونون خائفين مرعوبين وجلين ، تصبغ الأرض بدمائهم ويفشو الويل والرنة ( 1 ) في نسائهم . أولئك أوليائي حقا ، بهم أدفع كل فتنة عمياء حندس ، وبهم أكشف الزلازل وأرفع الآصار والاغلال ( أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ) ( 2 ) . قال عبد الرحمن بن سالم : قال لي أبو بصير : لو لم تسمع في دهرك إلا هذا الحديث لكفاك ، فصنه إلا عن أهله ( 3 ) .
--> ( 1 ) في العوالم والبحار : الرنين ، وهو رفع الصوت بالبكاء . ( 2 ) البقرة : 157 . ( 3 ) عنه البحار : 36 / 195 ح 3 والعوالم : 15 الجزء 3 / 68 ح 6 وعن كمال الدين : 308 ح 1 وعيون أخبار الرضا ( ع ) : 1 / 41 ح 2 والاختصاص : 210 باختلاف والاحتجاج : 67 نحوه وغيبة النعماني : 62 ح 5 بأسانيد مختلفة عن بكر بن صالح باختلاف يسير والاحتجاج : 67 عن أبي بصير نحوه . وفي إثبات الهداة : 1 / 453 ح 73 عنها وعن الكافي : 1 / 527 ح 3 باختلاف وعن إعلام الورى : 371 وجامع الأخبار : 18 نقلا عن ابن بابويه وإرشاد الديلمي : 290 باختلاف والصراط المستقيم : 2 / 137 ومناقب ابن شهرآشوب : 1 / 296 ومشارق الأنوار : 103 مختصرا وإثبات الوصية : 143 عن جابر بن عبد الله الأنصاري نحوه وتقريب المعارف : 178 وإرشاد المفيد : 262 إشارة . وأخرجه في فرائد السمطين : 2 / 136 ح 432 بإسناده عن الصدوق وفي جواهر السنية : 159 عن الكافي والعيون ، وفي إحقاق الحق : 5 / 115 عن در بحر المناقب : 33 ( مخطوط ) . ورواه الحضيني في هدايته : 71 بإسناده عن أبي بصير باختلاف وفي ص 89 بإسناده عن صالح بن أبي حماد والحسن بن طريف مثله . والكراجكي في الاستنصار : 18 عن المفيد باسناده عن صالح بن أبي حماد مختصرا . وابن شاذان في فضائله : 113 مرفوعا عن أبي بصير صدره باختلاف .