ابن أبي زينب النعماني
307
الغيبة
باب 17 ما جاء فيما يلقى القائم ( عليه السلام ) ويستقبل من جاهلية الناس ، وما يلقاه الناس قبل قيامه من أهل بيته 1 - أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، قال : حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن زرارة ، عن محمد بن مروان ، عن الفضيل بن يسار ، قال : " سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن قائمنا إذا قام استقبل من جهل الناس أشد مما استقبله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من جهال الجاهلية . قلت : وكيف ذاك ؟ قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أتى الناس وهم يعبدون الحجارة والصخور والعيدان ( ( 1 ) ) والخشب المنحوتة ، وإن قائمنا إذا قام أتى الناس وكلهم يتأول عليه كتاب الله يحتج عليه به ، ثم قال : أما والله ليدخلن عليهم عدله جوف بيوتهم كما يدخل الحر والقر ( ( 2 ) ) " ( ( 3 ) ) .
--> ( 1 ) المراد : الأصنام المنحوتة منه . ( 2 ) القر : البرد . ( 3 ) إثبات الهداة : 3 / 544 ، ح 529 . حلية الأبرار : 2 / 630 . بحار الأنوار : 52 / 362 ، ح 131 . معجم أحاديث الإمام المهدي ( عليه السلام ) : 3 / 501 ، ح 1072 .