ابن أبي زينب النعماني
214
الغيبة
علي ، عن عبد الله بن جبلة ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال : " لا يكون ذلك الأمر حتى يتفل بعضكم في وجوه بعض ، وحتى يلعن بعضكم بعضا ، وحتى يسمي بعضكم بعضا كذابين " ( ( 1 ) ) . 11 - وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا علي بن الحسن التيملي ، قال : حدثنا محمد وأحمد ابنا الحسن ، عن أبيهما ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن أبي كهمس ، عن عمران بن ميثم ، عن مالك بن ضمرة ، قال : " قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يا مالك بن ضمرة ، كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا - وشبك أصابعه وأدخل بعضها في بعض - ؟ فقلت : يا أمير المؤمنين ، ما عند ذلك من خير ؟ قال : الخير كله عند ذلك يا مالك ، عند ذلك يقوم قائمنا فيقدم سبعين رجلا يكذبون على الله وعلى رسوله ( صلى الله عليه وآله ) فيقتلهم ، ثم يجمعهم الله على أمر واحد " ( ( 2 ) ) . 12 - وأخبرنا علي بن أحمد ، قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى العلوي ، عن علي بن إسماعيل الأشعري ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن رجل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه قال : " لتمحصن يا شيعة آل محمد تمحيص الكحل في العين ، وإن صاحب العين ( ( 3 ) ) يدري متى يقع الكحل في عينه ولا يعلم متى يخرج منها ، وكذلك يصبح الرجل على شريعة من أمرنا ، ويمسي وقد خرج منها ، ويمسي على شريعة من أمرنا ، ويصبح وقد خرج منها " ( ( 4 ) ) .
--> ( 1 ) بحار الأنوار : 52 / 134 ، ح 38 . ( 2 ) إثبات الهداة : 3 / 537 ، ح 491 . بحار الأنوار : 52 / 115 ، ح 34 . معجم أحاديث الإمام المهدي ( عليه السلام ) : 3 / 30 ، ح 584 . ( 3 ) في " ب " : الكحل . ( 4 ) بحار الأنوار : 52 / 101 ، ح 2 .