ابن أبي زينب النعماني

206

الغيبة

أمرنا به بعد وسيكون ذلك ذرية من نسلنا المرابط ، ثم قال : أما إن في صلبه - يعني ابن عباس - وديعة ذرئت لنار جهنم ، سيخرجون أقواما من دين الله أفواجا ، وستصبغ الأرض بدماء فراخ من فراخ آل محمد ( عليهم السلام ) ، تنهض تلك الفراخ في غير وقت ، وتطلب غير مدرك ، ويرابط الذين آمنوا ويصبرون ويصابرون حتى يحكم الله ، وهو خير الحاكمين " ( ( 1 ) ) . 13 - حدثنا علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن هارون بن مسلم ، عن القاسم بن عروة ، عن بريد بن معاوية العجلي ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) في قوله عز وجل : ( اصبروا وصابروا ورابطوا ) ، فقال : " اصبروا على أداء الفرائض ، وصابروا عدوكم ، ورابطوا إمامكم المنتظر " ( ( 2 ) ) . 14 - حدثنا محمد بن همام ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك ، قال : حدثني أحمد بن علي الجعفي ، عن محمد بن المثنى الحضرمي ، عن أبيه ، عن عثمان بن زيد ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) ، قال : " مثل خروج القائم منا أهل البيت كخروج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ومثل من خرج منا أهل البيت قبل قيام القائم مثل فرخ طار فوقع من وكره فتلاعبت به الصبيان " ( ( 3 ) ) . 15 - حدثنا علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن أحمد بن الحسين ، عن علي بن عقبة ، عن موسى بن أكيل النميري ، عن العلاء بن سيابة ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليه السلام ) أنه قال : " من مات منكم على هذا الأمر منتظرا كان كمن هو في الفسطاط الذي

--> ( 1 ) بحار الأنوار : 24 / 219 ، ح 15 . ( 2 ) تأويل الآيات : 1 / 127 ، ح 47 . إثبات الهداة : 3 / 531 ، ح 459 . غاية المرام : 408 ، ح 3 . المحجة : 52 . تفسير البرهان : 1 / 334 ، ح 4 . بحار الأنوار : 24 / 219 ، ح 14 . وتقدم الحديث في مقدمة المؤلف . ( 3 ) بحار الأنوار : 52 / 139 ، ح 48 .