ابن أبي زينب النعماني
204
الغيبة
أنه قال : " كفوا ألسنتكم ، والزموا بيوتكم ، فإنه لا يصيبكم أمر تخصون به أبدا ، ويصيب العامة ولا تزال الزيدية وقاء لكم أبدا " ( ( 1 ) ) . 8 - وحدثنا علي بن أحمد ، قال : حدثنا عبيد الله بن موسى العلوي ، عن محمد بن موسى ، عن أحمد بن أبي أحمد ، عن محمد بن علي ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، قال : " كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) يوما وعنده مهزم الأسدي ، فقال : جعلني الله فداك ، متى هذا الأمر الذي تنتظرونه فقد طال علينا ؟ فقال : يا مهزم ، كذب المتمنون ، وهلك المستعجلون ، ونجا المسلمون ، وإلينا يصيرون " ( ( 2 ) ) . 9 - علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى العلوي ، قال : حدثنا علي بن الحسن ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله الله عز وجل : ( أتى أمر الله فلا تستعجلوه ) ( ( 3 ) ) ، قال : " هو أمرنا ، أمر الله عز وجل أن لا تستعجل به حتى يؤيده الله بثلاثة أجناد : الملائكة ، والمؤمنين ، والرعب ، وخروجه ( عليه السلام ) كخروج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وذلك قوله تعالى : ( كما أخرجك ربك من بيتك بالحق ) ( ( 4 ) ) " ( ( 5 ) ) .
--> ( 1 ) بحار الأنوار : 52 / 139 ، ح 45 . ( 2 ) الكافي : 1 / 368 ، ح 2 . الإمامة والتبصرة : 95 ، ح 87 . غيبة الطوسي : 262 - الطبعة القديمة - . بحار الأنوار : 52 / 103 ، ح 7 . معجم أحاديث الإمام المهدي ( عليه السلام ) : 3 / 379 ، ح 930 . ( 3 ) سورة النحل : 1 . ( 4 ) سورة الأنفال : 5 . ( 5 ) تأويل الآيات : 1 / 252 ، ح 1 . إثبات الهداة : 3 / 562 ، ح 635 . حلية الأبرار : 2 / 626 . تفسير البرهان : 2 / 359 ، ح 1 . المحجة : 114 . بحار الأنوار : 52 / 356 ، ح 119 . معجم أحاديث الإمام المهدي ( عليه السلام ) : 5 / 209 ، ح 1633 ، ويأتي مثله في الباب 13 ، ح 43 .