ابن أبي زينب النعماني
135
الغيبة
يقلد دينه ، ومن يكون سفيره بينه وبين خالقه فإنه واحد ومن سواه شياطين مبطلون مغرون فاتنون كما قال الله عز وجل : ( شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ) ( ( 1 ) ) . أعاذنا الله وإخواننا من الزيغ عن الحق ، والنكوب عن الهدى ، والاقتحام في غمرات الضلالة والردى ، بإحسانه إنه كان بالمؤمنين رحيما .
--> ( 1 ) سورة الأنعام : 112 .