دكتر محمد مهدي گرجيان
69
قضاء وقدر ، جبر واختيار ( فارسي )
عين اينكه پاره اى از اخلاق با عوامل وراثت از نسلي به نسلي ديگر منتقل مى شود ، با عوامل تربيتى ، قابل تغيير ، تبديل ، كاهش وافزايش است . طرح يك اشكال مهم آيا مقدمات افعال ارادى ، اختياري هستند يا غير اختياري ؟ اگر اين مقدمات كه از جمله آنها اراده وقصد بر فعل است ، اختياري باشد ، لازمه اش تسلسل إرادات است كه يقينا ، هم خلاف وجدان است وهم خلاف برهان . واگر اين مقدمات ، اختياري نيستند ، لازمه اش اين است كه خود فعل كه از اين مقدمات غير اختياري ناشى شده است ، غير اختياري باشد ، چون معنا ندارد كه ذي المقدمة ، اختياري باشد ، اما مقدمات ، غير اختياري باشند . حضرت امام خمينى - رضوان الله تعالى عليه - بعد از ذكر اين اشكال ، جواب هايى كه به اين اشكال داده شد را تك - تك ذكر كرده وبه قضاوت مى پردازد ، كه ما براي حفظ امانت ، عين عبارت را مى آوريم . ( 1 ) ( ولقد أجاب عنها أساطين الفلسفة وأئمة الفن بما لايخلوا عن التكلف والاشكال فتصدى المحقق الداماد ( 2 ) نضرالله تربته لجوابها بان : الإرادة حالة شوقيه اجمالية متأكده بحيث ما إذا قيست إلى نفس الفعل وكان هو الملتفت اليه باللحاظ بالذات كانت شوقا وإرادة بالقياس اليه وإذا بالذات تلك الإرادة والشوق لانفس الفعل كانت هي شوق وإرادة بالقياس إلى الإرادة من غير شوق آخر مستأنف وإرادة أخرى جديدة كذا الامر في إرادة الإرادة وإرادة إرادة الإرادة إلى سائر المراتب فإذا كل من تلك الإرادات المفصلة يكون بالإرادة والاختيار وهى بأسرها منضمة في تلك
--> ( 1 ) - طلب واراده ، ص 92 ، اثر حضرت امام خمينى - رضوان الله تعالى عليه - با ترجمه وشرح احمد فهرى ، ( چاپ مركز انتشارات علمي وفرهنگى ) ( 2 ) - محقق داماد ( متوفاى 1040 يا 1041 ه . ق )